المجلس يتناول مقطع فيديو لسياسي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي ونُشر قبل الانتخابات المَجَرية

يعلن المجلس اليوم عن حالة جديدة للنظر فيها. وفي إطار ذلك، ندعو الأفراد والمنظمات إلى تقديم تعليقات عامة باستخدام الزر أدناه.

اختيار الحالة

ولأننا لا نستطيع سماع كل عملية طعن، يعطي المجلس الأولوية للحالات التي قد تؤثر على الكثير من المستخدمين حول العالم، أو ذات أهمية بالغة للخطاب العام أو التي تطرح أسئلة مهمة حول سياسات Meta.

والحالة التي نعلن عنها اليوم هي كما يلي:

فيديو تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي لسياسي مَجَري
2026-029-FB-UA
‬‏‫مستخدم يقدِّم طعنًا لإزالة المحتوى
تقديم تعليق عام باستخدام الزر الوارد أدناه

لقراءة هذا الإعلان باللغة المَجَرية، انقر هنا.

Ha magyar nyelven szeretné elolvasni ezt a közleményt, kattintson ide.

يُعلن المجلس عن فتح تحقيق في حالة تتعلق بمقطع فيديو يبدو أنه تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي لسياسي مَجَري بارز، وقد أبلغ عنه مئات المستخدمين لانتهاكه سياسات شركة Meta. قررت الشركة أن المحتوى لا ينتهك سياستها المتعلقة بالمعلومات المضللة ولا يتطلب وضع علامة "تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي". من خلال هذه الحالة، سيقوم المجلس بتقييم التحديات التي تطرحها أدوات الذكاء الاصطناعي في مجال إدارة المحتوى، لا سيما في السياقات الانتخابية، وكيف يمكن للمحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي أن يؤثر على نزاهة الانتخابات.

في 4 نوفمبر 2025، نشر مسؤول صفحة على Facebook مخصصة للقضايا السياسية في المَجَر مقطع فيديو مدته ثماني ثوانٍ يظهر فيه السياسي المَجَري بيتر ماجيار. يبدو أن هذا الفيديو تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، وذلك بسبب تعابير الوجه وأسلوب الكلام غير الطبيعيين. يُظهر الفيديو ماجيار وهو يعبر عن إحباطه الشديد من الممارسة السائدة في المَجَر المتمثلة في "المكالمات الآلية" – أي استخدام المكالمات الهاتفية كأداة للحملة الانتخابية. يشير تعليق باللغة المَجَرية إلى حادثة وقعت عام 2024، حيث انسحب ماجيار من مقابلة تلفزيونية، ويشير إلى أن الفيديو يوضح سبب "غضبه الشديد" خلال المقابلة. وحظي المنشور بأكثر من 100,000 مشاهدة وتلقى أكثر من 3,000 تفاعل، كان أكثر من 1,400 منها عبارة عن تفاعلات "ضحك".

يقود ماجيار حزب تيسا، الذي فاز بـ 138 مقعدًا في البرلمان المكون من 199 مقعدًا في الانتخابات التي أجريت في 12 أبريل 2026. ومن المتوقع أن يؤدي ماجيار اليمين الدستورية كرئيس للوزراء في الأسابيع المقبلة. وقبل الانتخابات، أعرب البرلمان الأوروبي ‎عن قلقه إزاء "الاستخدام المتزايد للمحتوى السياسي غير المُصنف والذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي في المَجَر ... ولا سيما نشر مقاطع فيديو بتقنية التزييف العميق‬".

و‏‫إجمالاً، أبلغ 209 مستخدمين عن هذا المحتوى في الفترة ما بين 4 نوفمبر و24 نوفمبر 2025، بسبب مجموعة متنوعة من الانتهاكات المحتملة، بما في ذلك انتهاك عام (أي غير محدد)، والاحتيال والخداع، والسلوك البغيض. وفي 24 نوفمبر، تم إرسال أحد هذه البلاغات من المستخدمين إلى المراجعة. وبناءً على قرار آلي، قررت شركة Meta أن المحتوى لا ينتهك معايير المجتمع الخاصة بها، وتركته منشورًا على Facebook. كما لم تتم مراجعة هذا المنشور وتقييمه من قبل مدققو الحقائق التابعين لجهة خارجية في ذلك الوقت. ويمكن أن يقوم مدققو الحقائق بتصنيف المحتوى بمبادة خاصة منهم أو باختياره من قائمة الانتظار التي تتضمن إحالات من Meta بشأن المعلومات المضللة المحتملة.

وقدم المستخدم الذي أبلغ عن هذا المحتوى طعنًا إلى المجلس ضد قرار شركة Meta بالإبقاء على المحتوى على المنصة. وأكدت شركة Meta للمجلس أنها ترى أن المنشور لم ينتهك معيار المجتمع المتعلق بالمعلومات المضللة حيث "لم يبدُ أنه مرتبط بالتدخل في سير العمليات السياسية". علاوةً على ذلك، "لم يكن يستحق وضع ملصق توضيحي يشير إلى أنه تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي بموجب سياسة المعلومات المضللة" لو تم الإبلاغ عنه لفرق السياسات في Meta في وقت قريب من نشره، لأن الفيديو نُشر "قبل وقت طويل من حدث حاسم، مثل انتخابات أبريل 2026". يمكن للشركة وضع علامات تُعلم المستخدمين بأن المحتوى تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي أو أنه وسائط تم التلاعب بها. وأضافت Meta أن الفيديو "يبدو أنه يهدف إلى إحداث تأثير كوميدي"، ما يجعل من غير المرجح أن "يشكل خطرًا كبيرًا بشكل خاص في تضليل الجمهور بشكل جوهري بشأن مسألة ذات أهمية عامة".

واختار المجلس هذه الحالة لمعالجة التحديات الجديدة المتعلقة بإدارة المحتوى التي تطرحها أدوات الذكاء الاصطناعي التي تنتج الوسائط، لا سيما في السياقات الانتخابية. وتوفر هذه الحالة فرصة لتقييم الإشراف البشري والآلي الذي تقوم به Meta على هذا النوع من المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي. وتتيح أيضًا للمجلس التحقيق في الكيفية التي يمكن بها استخدام مقاطع الفيديو التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي والتي تنتحل شخصية السياسيين للتأثير على الناخبين، ما قد يؤدي إلى المساس بنزاهة العمليات الانتخابية.

‏‫وتندرج هذه الحالة ضمن الأولويات الإستراتيجية للمجلس فيما يتعلق بالانتخابات والفضاء المدني‬‬ والإنفاذ الآلي للسياسات وتنظيم المحتوى.

سيكون المجلس ممتنًا إذا تلقى تعليقات عامة عما يلي:

  • الدور الذي لعبه المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي في الانتخابات المَجَرية الأخيرة، أو في سياقات انتخابية أخرى، بما في ذلك في وسائل الإعلام والخطاب العام.
  • إجراء أبحاث حول طبيعة وتأثير حملات المعلومات المضللة والمزيفة التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي على منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما في السياقات الانتخابية، والحوافز والدوافع وراء إنشاء مثل هذا المحتوى ومشاركته.
  • استجابة المنصات لهذه الحملات والمحتوى المماثل، لا سيما خلال فترات الانتخابات، والبيئات التي تنطوي على مخاطر.
  • دور "المؤثرين السياسيين" عبر الإنترنت، ولا سيما الشبكات المنسقة لصناع المحتوى هؤلاء، في تشكيل الرأي العام حول القضايا الانتخابية.  
  • العلاقة بين السخرية والمعلومات المضللة في محتوى وسائل التواصل الاجتماعي، لا سيما فيما يتعلق بالخطاب السياسي، والتحديات والمفاضلات التي ينطوي عليها الإشراف على مثل هذه المنشورات.

يمكن للمجلس إصدار توصيات للسياسة لشركة Meta، وهذا في إطار قراراته. في حين أن تلك التوصيات غير ملزمة، يجب على شركة Meta الرد عليها في غضون 60 يومًا. لهذا، يرحب المجلس بالتعليقات العامة التي تقدم توصيات ذات صلة بهذه الحالة.

التعليقات العامة

إذا شعرت أنت أو مؤسستك أنه بإمكانك المساهمة بوجهات نظر قيمة يمكن أن تساعد في التوصل إلى قرار بشأن الحالة المعلن عنها اليوم، فعندئذٍ يمكنك تقديم مساهماتك باستخدام الزر أدناه. تُرجى ملاحظة أنه يمكن تقديم التعليقات العامة بشكل مجهول الهوية. ونافذة التعليق العام مفتوحة لمدة 14 يومًا، وتُغلق في الساعة 23:59 بتوقيت المحيط الهادئ (PST) يوم الخميس 7 مايو.

ما الخطوة التالية

على مدار الأسابيع القليلة القادمة، سيدرس أعضاء المجلس هذه الحالة. وبمجرد وصولهم إلى قراراتهم، سننشرها على صفحة القرارات.

Return to Blogs