المجلس يبحث السياسات الخاصة بالتعليقات حول الهجرة في حالة أوكرانيا

يعلن المجلس اليوم عن حالة جديدة للنظر فيها. وفي إطار ذلك، ندعو الأفراد والمنظمات إلى تقديم تعليقات عامة باستخدام الزر أدناه.

اختيار الحالة

لأننا لا نستطيع الاستماع إلى كل عملية طعن، يعطي المجلس الأولوية للحالات التي قد تؤثر على الكثير من المستخدمين حول العالم، أو ذات أهمية بالغة للخطاب العام أو التي تطرح أسئلة مهمة حول سياسات Meta.

والحالة التي نعلن عنها اليوم هي كما يلي:

منشور من أوكرانيا يتناول موضوع الهجرة
2026-048-FB-UA
‏‫طعن المستخدم
تقديم تعليق عام باستخدام الزر الوارد أدناه

لقراءة هذا الإعلان باللغة الأوكرانية، انقر هنا

Щоб прочитати це рішення українською мовою, натисніть тут.

لقراءة هذا الإعلان باللغة الروسية، انقر هنا

Чтобы прочитать это заявление на русском языке, нажмите здесь

سينظر المجلس في حالة تتعلق بمنشور يُعَلِق على الهجرة من أوكرانيا وإليها، بما في ذلك إمكانية أن يسد المهاجرون الأفارقة النقص في العمالة في أوكرانيا، نشره حساب على Facebook من أوكرانيا. وفي إطار ذلك، سيقيّم المجلس كيفية تعامل Meta مع الموضوعات السياسية المثيرة للجدل، بما في ذلك في سياقات النزاع، وباللغات غير الإنجليزية، ومن حسابات الصحفيين والمعلّقين السياسيين.

في أبريل 2026، نشر مستخدم نصًا وصورة على Facebook يتناولان الهجرة من أوكرانيا وإليها، والسياسات الاجتماعية والاقتصادية التي أسهمت في نقص العمالة في البلاد. يردّ النص، المكتوب باللغة الروسية، على تصريح أدلى به كيريلو بودانوف، رئيس مكتب رئيس أوكرانيا، مفاده أن البلاد قد تخفف القيود المفروضة على الهجرة لجذب العمال الأجانب، بمن فيهم القادمون من الدول الإفريقية، لمعالجة تقلّص القوى العاملة فيها. ويسخر منشور المستخدم من موجة الغضب الشعبي في أوكرانيا ضد المهاجرين الأفارقة، مشيرًا إلى أن الحرب مع روسيا تسببت في تفاقم الأزمة الديموغرافية في أوكرانيا، وأن البلاد قد تحتاج في نهاية المطاف إلى ملايين العمال المهاجرين لسد هذا النقص.

يذكر المنشور أن أوكرانيا ستكون محظوظة بوجود مهاجرين "من أكثر البلدان تخلفًا"، ويؤكد على المواقف العنصرية وكراهية الأجانب القائمة تجاههم. ويضيف أن مشكلة القوى العاملة هي نتيجة للسياسات الاقتصادية السيئة التي تنتهجها البلاد، ولتجاهل الشعب الأوكراني على مدى عقود، وهو ما دفعهم إلى "التشتت في جميع أنحاء العالم مثل الصراصير". وتُظهر الصورة المصاحبة خريطة لأوكرانيا التي دمرتها الحرب، وجنودًا أوكرانيين، وأشخاصًا يبدو أنهم من النازحين الأوكرانيين، ومهاجرين أفارقة يحملون أمتعتهم. وحظي المحتوى بنحو 76,000 مشاهدة، و1,000 تفاعل، وأقل من 500 مشاركة وتعليق.

أبلغ ثلاثة مستخدمين عن المحتوى بسبب الإرهاب، السلوك البغيض‬ والغش وعمليات الاحتيال. وأدرجت أنظمة Meta الآلية المحتوى في قائمة الانتظار للمراجعة، وخلصت إلى أنه ينتهك سياسة السلوك البغيض، التي تحظر الخطاب الذي يحط من الكرامة الإنسانية" في شكل مقارنات أو تعميمات بشأن الحيوانات أو مسببات الأمراض أو غيرها من أشكال الحياة التي تقع دون مستوى البشر"، بما في ذلك "الصراصير". وبعد إزالة المحتوى، طبّقت Meta إنذارًا قياسيًا وقيدًا زمنيًا على بعض ميزات حساب المستخدم. وطعن المستخدم في قرار Meta بإزالة المحتوى، وبعد مراجعة أجرتها أنظمتها الآلية، أيدت الشركة قرارها الأصلي بإزالة المحتوى. لم يقم أي مراجع بشري بتقييم المحتوى طوال عملية المراجعة.

طعن المستخدم في قرار Meta أمام المجلس، موضحًا أن المنشور كان يهدف إلى دعم المهاجرين ولفت الانتباه إلى العداء غير المتناسب تجاههم على وسائل التواصل الاجتماعي. وأشار المستخدم أيضًا إلى أن المنشور لم يكن خطابًا يحض على الكراهية، وأنه لم يهاجم المهاجرين على أساس خصائصهم المحمية، بل دعا إلى مزيد من التسامح. وأضاف أن حسابه على Facebook تعرّض خلال السنوات الأخيرة لعدة عقوبات، وأن كل تقييد فُرض عليه يتبع النمط نفسه من الإنفاذ الخاطئ للقواعد كما هو الحال في هذه الحالة.

وعندما أحال المجلس هذه الحالة إلى شركة Meta، خلص خبراء الشركة المتخصصين إلى أن القرار الأصلي بإزالة المنشور كان خاطئًا. لم تنتهك العبارة التي تفيد بأن الأوكرانيين "يتشتتون في جميع أنحاء العالم مثل الصراصير" سياسة السلوك البغيض، لأنها كانت تصف سلوك بعض الأوكرانيين (أي الهجرة) بدلاً من التعميم بشأن صفاتهم المتأصلة. كما خلصت Meta إلى أن العبارة المتعلقة بالمهاجرين من "أكثر البلدان تخلفًا" لا تُعد هجومًا على أساس الأصل القومي، وإنما تصف مستوى تنمية تلك البلدان، وبالتالي لا تُعد خطابًا يحض على الكراهية.  أعادت Meta المحتوى وأزالت الإنذار. كما أجرت Meta مراجعة لعدة إنذارات تراكمت على حساب المستخدم، وخلصت إلى أنها طبّقت نحو نصف هذه الإنذارات على نحو خاطئ. أزالت Meta هذه الإنذارات من الحساب وأعادت المحتوى المرتبط بها.

سيكون المجلس ممتنًا إذا تلقى تعليقات عامة عما يلي:

  • كيف ينبغي لشركات وسائل التواصل الاجتماعي تصميم أنظمة الرصد الآلية وإنفاذ القواعد لديها للتمييز بين الانتقاد والنقاش السياسيين بشأن الهجرة وبين الهجمات على المهاجرين على أساس خصائص محمية، ولا سيما عندما لا تتضمن عملية الإنفاذ مراجعة بشرية.
  • إنفاذ القواعد آليًا باللغات غير الإنجليزية، ولا سيما عندما تتطلب الترجمة الدقيقة فهم الفروق الثقافية واللغوية الدقيقة والسياق.
  • كيف ينبغي لشركات وسائل التواصل الاجتماعي حماية الحسابات من الإفراط في إنفاذ القواعد، ولا سيما حسابات الصحفيين والمعلّقين السياسيين الذين يعتمدون على حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي في إعداد تقاريرهم وتعليقاتهم.
  • ما إذا كان إنفاذ القواعد آليًا من دون مراجعة بشرية يوفر ضمانات إجرائية كافية عند إزالة الخطاب السياسي وفرض عقوبات على الحسابات.
  • ممارسات جيدة في القطاع فيما يتعلق بالشفافية في الإبلاغ عن قرارات الإنفاذ الخاصة بالحسابات والطعون ذات الصلة.

يمكن للمجلس إصدار توصيات للسياسة لشركة Meta، وهذا في إطار قراراته. في حين أن تلك التوصيات غير ملزمة، يجب على شركة Meta الرد عليها في غضون 60 يومًا. لهذا، يرحب المجلس بالتعليقات العامة التي تقدم توصيات ذات صلة بهذه الحالة.

التعليقات العامة

إذا شعرت أنت أو مؤسستك أنه بإمكانك المساهمة بوجهات نظر قيّمة يمكن أن تساعد في التوصل إلى قرار بشأن الحالات المعلن عنها اليوم، يمكنك تقديم مساهماتك باستخدام الزر أدناه. يُرجى ملاحظة أنه يمكن تقديم التعليقات العامة بشكل مجهول الهوية. نافذة التعليق العام مفتوحة لمدة 14 يومًا، وتُغلق في الساعة 23:59 بتوقيت المحيط الهادئ (PST) يوم الثلاثاء 29 سبتمبر.

ما الخطوة التالية

على مدار الأسابيع القليلة القادمة، سيدرس أعضاء المجلس تلك الحالات. وبمجرد وصولهم إلى قراراتهم، سننشرها على صفحة القرارات.

Return to Blogs